• موقع زوجتي المجاني
  • منذ 2004, اكثر من 100,000 زواج، بفضل الله

الباقيات الصالحات

أخر دخول: 1 يوماً

في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي الباقيات الصالحات, ذكر, وعمري 39 عاما , واود ان تعرف ان جنسيتي من ليبيا, وانا اقيم في دولة ليبيا, مدينة طرابلس, وعن حالتي الاجتماعية فأنا اعزب, وعن مهنتي فأنا عمل حر, اما مؤهلي العلمي فهو الحياة


اليك بيانات أخرى عني:

قال الله تعالي ،، [ الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ] ،، [ الأسم ] من أسماء الله الحسني [ عبد ،،،،،، ] ،، [ الجنسية ] من ليبيا مولود ومقيم في العاصمة طرابلس ،، [ العمر ] 39 سنة أعزب لم يسبق لي الزواج ،، [ المهنة ] عمل حر ،، [ الوضع المادي ] ميسور الحال ،، [ العائلة ] أسرة بسيطة طيبة معروفة بأهلها وجيرانها ،، [ الأخلاق ] الضمير والإنسانية ثم المعاملة والمصداقية ،، [ الصفات ] خلوق طيب القلب حنون مرح رومانسي متعاطف صريح جدا وغير معقد ،، [ المواصفات ] جميل المظهر أنيق متعلم مثقف وسيم متدين ملتحي السلف الصالح قارئ وحافظ كتاب الله ،، [ الشكل ] الوجه مائل للبياض ،، الوزن 68 ،، الطول 1،70 ،، الجسم نحيف متوسط البنية قوام رياضي ،، [ الهواية ] أعشق لعب كرة القدم والتنزه في الطبيعة بالجبال والسباحة في البحر ،، [ الغاية من الإشتراك ] دخلت الموقع بنية صادقة البحث عن الستر والإستقرار والزواج علي سنة الله ورسوله ،، [ لا للتسلية ،، فقط للزواج ] ،، قال الله تعالي ،، [ وكل شئ خلقناه بقدر ] ،، [ ملاحظة من يهمه أمري ] قال الله تعالي ،، [ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ] ،، سأكون صادق وجاد في كلامي وعن ذلك أنا لا أمدح نفسي ولكنني أتحدث عن طبعي وتربيتي التي يعرفها كل من له صلة جيدة بي ،، بياناتي التي ذكرت فيما سبق في هذه الصفحة كلها صحيحة بإسثتناء الإسم المستعار وقد تم قبل ذلك الإشتراك في هذا الموقع وقمت بإلغاء الإشتراك لأسباب خاصة ولم يسبق لي التعرف علي أي فتاة أو علي صاحبة النصيب ،، والجدير بالذكر إن أخلاقي وتربيتي ومباديئي لا يمكن أن أفكر مجرد التفكير اللف أو الدوران أو الضحك أو التسلية أو جرج مشاعر أي فتاة في هذا الموقع بما يخص موضوع الزواج لأن الضمير هو صاحبي الأول والأخير في المعاملة الطيبة الحسنة مع الآخرين بصدق وأمانة وإخلاص النية والحمد لله أملك صفات حميدة التي أعتز بها في حياتي اليومية ،، [ الأخلاق ، الصدق ، الوفاء ، الأمانة ، الحكمة ، الإحترام ، التواضع ] ،، بما في دلك لا أنكر إني بعض الأحيان أكون عنيدا وتارة عصبيا لكن أحمل قلبا طيبا أبيض مثل الثلج متسع بالحب والود والحنان والأخص التحفظ علي مشاعر الآخرين ،، [ اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقريبني إلي حبك ] ،، [ قصة مؤثرة ] ،، [ قصة الزواج الصحابي جليبيب رضي الله عنه ] ،، [ قال أنس بن مالك رضي الله عنه كان رجل من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم يقال له جليبيب ،، كان علي وجه دمامة وكان فقيرا حافي القدمين مغمور النسب لا جاه ولا مال ولا عشيرة ليس له بيت يأوي إليه ينام في المسجد وسادته ذراعه وفراشه الأرض صاحب ذكر الله وتجارة لكتاب الله لا يغيب عن الصف الأول في كل الصلوات ولا في كل الغزوات ويكثر الجلوس عند النبي صلي الله عليه وسلم ،، ذات يوم قال له النبي صلي الله عليه وسلم ،، يا جليبيب ألا تتزوج ،، فقال يا رسول الله من يزوجني ،، فقال النبي صلي الله عليه وسلم أنا أزوجك يا جليبيب ،، فالتفت جليبيب إلي رسول الله فقال له ،، إذا تجدني كاسدا يا رسول الله ،، فقال النبي صلي الله عليه وسلم ،، غير إنك عند الله لست بكاسد ،، ثم لم يزل عليه الصلاة والسلام يتحين الفرص حتي يزوج جليبيبا ،، حتي جاء يوم من الأيام رجل من الأنصار قد توفي زوج إبنته ،، فجاء إلي النبي صلي الله عليه وسلم يعرضها عليه ليتزوجها ،، فقال له النبي صلي الله عليه وسلم ،، نعم ،، إختل أبوها من الفرح أنه صارت إبنته زوجة رسول الله ،، فقال له النبي صلي الله عليه وسلم ،، ولكن لا أتزوجها أنا ،، فسأله الأب لمن يا رسول الله ،، فقال له النبي صلي عليه وسلم أزوجها جليبيبا ،، فقال الأب يا رسول الله تزوجها لجليبيب ،، إنتظر حتي أستأمر أمها ،، ثم مضي إلي إمها وقال لها إن النبي صلي الله عليه وسلم يخطب إليك إبنتك ،، قالت الأم نعم ونعمين برسول الله ومن يرد النبي صلي الله عليه وسلم ،، فقال لها إنه ليس يريدها لنفسه ،، قالت لمن ،، قال يريدها لجليبيب ،، قالت لجليبيب لا لعمر الله لا أزوجها جليبيبا وقد منعناها فلانا فلانا ،، فأغتم أبوها لذلك ثم قام ليأتي إلي النبي صلي الله عليه وسلم ،، فصاحت الفتاة من خدرها وقالت لأبويها ،، من خطبني إليكما ،، قال الأب خطبك رسول الله صلي الله عليه وسلم ،، قالت أفتردان رسول الله صلي الله عليه وسلم أمره ،، إدفعاني إلي رسول الله فإنه لن يضيعني ،، قال أبوها نعم ،، ثم ذهب إلي النبي صلي الله عليه وسلم وقال ،، يا رسول الله شئنك بها ،، فدعي النبي صلي الله عليه وسلم جليبيبا ثم زوجه إياها ،، فرفع النبي صلي الله عليه وسلم كفيه الشريفتين وقال ،، اللهم صب عليهما الخير صبا صبا ،، ولا تجعل عيشهما كدا كدا ،، ثم لم يمضي علي زواجهما أيام حتي خرج النبي صلي الله عليه وسلم مع أصحابه في غزوة ،، وخرج معه جليبيب ،، فلما إنتهي القتال إجتمع الناس وبدأو يتفقدون بعضهم بعضا ،، فسألهم النبي صلي الله عليه وسلم وقال ،، هل تفقدون من أحد ،، قالوا نعم يا رسول نفقد فلان كل واحد منهم إنما فقد تاجر أو فقد إبن عمه أو أخاه ،، فقال النبي صلي الله عليه وسلم نعم ومن تفقدون ،، قالوا هؤلاء الذين فقدناهم يا رسول الله ،، فقال عليه الصلاة والسلام ولكنني أفقد جليبيبا ،، فقوموا نلتمس أمره ،، ثم قاموا وبحثوا عنه في ساحة القتال وطلبوه مع القتلي ،، ثم مشوا فوجدوه في مكان قريب إلي جانب سبعة من المشركين قد قتلهم ثم أغمي عليه فغلبته الجراج فمات ،، فوقف النبي صلي الله عليه وسلم علي جسده ثم قال ،، قتلتهم ثم قتلوك أنت مني وأنا منك ، أنت مني وأنا منك ،، ثم تربع عليه الصلاة والسلام جالسا بجانب هذا الجسد ثم حمله ووضعه علي ساعديه صلي عليه وسلم ،، وأمرهم أن يحفروا له قبرا ،، فقال أنس فمكثنا نحفر له القبر وجليبيب ماله فراش غير ساعدي النبي صلي الله عليه وسلم ،، وقال أنس فعدنا إلي المدينة وما كادت تنتهي عدة زوجة جليبيب حتي تسابق إليها كبار الصحابة ] ،، [ والله أعلم ]


معلومات عن النصف الاخر الذي ارغب فيه:

[ عن أبي هريرة رضي الله عنه ،، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال ،، تنكح المرأة لأربع ، لمالها ، لحسبها ، لجمالها ، لدينها ،، فاظفر بذات الدين تربت يداك ] ،، البحث عن زوجة خلوقة طيبة هادئة جميلة متدينة تقدر الحياة الزوجية في الحلوة والمرة وبناء أسرة في طاعة الله ورسوله والعيش بالسعادة تحت سقف واحد يملؤه ،، [ الحب ، المشاعر ، الحنان ، الوفاء ، الصدق ، الأمانة ، الثقة ، الإحترام ، الأخلاق ، التفاهم ، التعاون ، الإخلاص ] ،، [ اللهم لا سهلا إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن سهلا ] ،، [ حكمة ،، ثلاثة أشياء لا تعود ،، الكلمة إذا خرجت ،، الزمن إذا مضي ،، الثقة إذا ضاعت ] ،، [ حديث عن النبي صلي الله عليه وسلم ،، أية المنافق ثلاث ،، إذا حدث كذب ،، إذا عهد أخلف ،، إذا أؤتمن خان ] ،، [ الإيمان بالله ] ،، [ سئل الحسن البصري عن سر زهده في الدنيا فقال ،، علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فأطمأن قلبي ،، علمت أن عملي لا يقوم به غيري فأشتغلت به وحدي ،، علمت أن الله يطلع علية فأستحيت أن يراني عاصيا ،، علمت أن الموت يينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي ] ،، [ اليقين بالله ] ،، [ جاء أحدهم إلي أحد الصالحين يشتكي إليه من إرتفاع الأسعار والإثمان فقال له ،، والله ما أبالي والله ما أبالي ،، لو أن حبة الشعير أصبحت بدينار ،، علية أن أعبد الله كما أمرني ،، وعليه أن يرزقني كما وعدني ] ،، [ قال الله تعالي ،، وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوي ] ،، [ رحمة الله ،، قصة سيدنا موسي عليه الصلاة والسلام ،، والمرأة العقيم ] ،، [ جاءت إمرأة إلي سيدنا موسي عليه الصلاة والسلام وقالت له يا نبي الله أدعوا الله أن يرزقني الذرية ،، وبما إن سيدنا موسي كليم الله فسأله فقال الله عز وجل يا موسي إني كتبتها عقيم ،، وحينما عادت المرأة إلي سيدنا موسي عليه الصلاة والسلام قال لها سألت الله لك ،، فقال الله لي إني كتبتها عقيم ،، وبعد فترة إتت إليه المرأة تطلبه مرة أخري أن يسأل الله أن يرزقها الذرية ،، فعاد موسي عليه السلام مجددا فسأل الله لها الذرية ،، فقال الله كما قال في المرة الأولي يا موسي إني كتبتها عقيم ،، فأخبرها سيدنا موسي بما قاله الله تبارك وتعالي ،، وبعد فترة من الزمن أتت المرأة إلي سيدنا موسي عليه الصلاة والسلام وهي تحمل طفل في ذراعيها ،، فسألها سيدنا موسي طفل من الذي معك ،، فقالت المرأة هذا طفلي الذي رزقني الله به ،، فتعجب سيدنا موسي فكلم ريه وقال يا رب كيف يكون لهذه المرأة طفل ،، وأنت قلت لي إنها مكتوبة عندي عقيم ،، قال الله عز وجل لقد كتبتها عقيم فلا زالت تدعوني يا رحيم كلما كتبتها عقيم تقول يا رحيم ،، فسبقت رحمتي قدرتي ] ،، [ الهم أقوي جند الله ] ،، [ قصة إبراهيم بن أدهم ،، ورجل مهموم ] ،، [ مر إبراهيم بن أدهم ذات مرة إلي رجل مهموم فقال له ،، إني سائلك عن ثلاثة ،، أيجري شئ في هذا الكون لا يريده الله ،، فقال الرجل لا ،، أينقص شئ من رزقك قدره الله ،، فقال الرجل لا ،، أينقص من أجلك لحظة كتبها الله ،، فقال الرجل لا ،، فقال إبراهيم علام الهم إذن ،، إن الهم جند من جنود الله يبتلي الله به عباده لينظر ما يعملون وهو إن كان شعورا وليس مادة إلا إنه أشد أثرا من الأمور المادية ،، ويؤكد ذلك ما ذكره علي بن إبي طالب رضي الله عنه حينما سئل من أشد جند الله فقال ،، الجبال فالجبال يقطعها الحديد فالحديد أقوي ،، والنار تذيب الحديد فالنار أقوي ،، والماء يطفئ النار فالماء أقوي ،، والسحاب يحمل الماء فالسحاب أقوي ،، والريح تعبث بالسحاب فالريح أقوي ،، والإنسان يتكفأ الريح بيده وثوبه فالإنسان أقوي ،، والنوم يغلب الإنسان فالنوم أقوي ،، والهم يغلب النوم فالهم أقوي ،، فأقوي جند الله هو الهم يسلطه الله علي من يشاء من عباده ] ،، [ قال الله تعالي ،، فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس علي الذين لا يؤمنون ] ،، [ الدعاء ،، قصة التاجر ،، واللص ] ،، [ كان رجل من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم من الأنصار يكني بأبي معلم وكان تاجر ،، يتاجر بماله وبمال غيره ،، يضرب به في الآفاق وكان ناسكا ورعا ،، فخرج مرة فلقيه لص ،، لص مقنع بالسلاح ،، قل له ذلك اللص ضع ما معك فإني قاتلك ،، قال ما تريد من دمي خذ المال ،، قال أما المال فهو لي ولا أريد إلا دمك ،، قال إذا أتركني أصلي أربع ركعات ،، قال صلي ما بدالك ،، يقول ثم صلي أربع ركعات فكان من دعائه في أخر سجوده أنه قال ، يا ودود ، يا ودود ، يا فعال لما تريد ، أسألك بعزك الذي لا يرام ، وبملكك الذي لا يضام ، وينورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص ،، يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني فإذا هو بفارس قد أقبل علية وبيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه ،، فلما أبصر به اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله ،، ثم أقبل إلية وقال لي قم ،، يقول قمت فقلت من أنت بأبي وأمي فقد أغاثني الله بك اليوم ،، فقال أنا ملك من أهل السماء الرابعة دعوت بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي دعاء مكروب ، فسألت الله أن يوليني قتله ] ،، [ موعظة ،، قصة الصحابي عمرو إبن الخطاب رضي الله عنه ،، وراعي الغنم ] ،، [ مر عمرو إبن الخطاب رضي الله عنه ،، وهو أمير المؤمنين أذاك ومعه الأحمد إبن قيس ،، مرو علي راعي غنم فقال له عمرو رضي الله عنه بعنا شاة من هذه الغنم ،، فقال له الغلام أنا والغنم لسيدي فأنا عبد مملوك لا أملك شئ ،، فقال له عمرو رضي الله عنه وهو يختبره بعنا شاة من هذه الغنم وقل لسيدك أكله الذئب ،، فقال الغلام وأين الله فرفع أصبعه إلي السماء وهو يردد وأين الله ،، أقول له أكله الذئب وأنا بعتها ،، وربي موجود وهو يراني ويعلمني ،، فبكي عمرو رضي الله عنه بكاء شديدا حتي إختلت لحيته فذهب إلي سيد هذا الغلام وأشتراه وأعتقه ،، وقال للغلام كلمة أعتقتك في الدنيا ،، وأرجوا من الله أن يعتقك من النار يوم القيامة ] ،، [ والله أعلم ]

تنبيه!

للمراسلة يجب عليك ان تقوم بعملية تسجيل الدخول

اشترك الان مجانا