سالار سمير محمد


في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي سالار سمير محمد, ذكر, وعمري 54 عاما , واود ان تعرف ان جنسيتي من العراق, وانا اقيم في دولة المانيا, مدينة فرانكفورت, وعن حالتي الاجتماعية فأنا مطلق, وعن مهنتي فأنا كاسب , اما مؤهلي العلمي فهو ثانوي


اليك بيانات أخرى عني:

بالامس كنا في سراب كأسراب الطيور المهاجرة نبحث عن جمالية الدهشة ، وها هي نستغرب بتلك اللحظات التي ولدت فيها أشراقة النور وتذوبت السراب وألسنة الاعجاب لها تنطق وتتعجز عن الرد ، لأن بشارة اللامتوقع أدخلت أفواه مجروحة ، والادراك حائر بين الوجود والنهي ، ان الاستغراب تلد من هنا عندما الشفافية تعلن وجودها وتنكر اللاحقيقة ، صفحات الحياة لربما تبداء من بصمات الاولى لأحرفنا وتبراء نفسها من زللتها ، تهلك الارواح وتهلك الاجساد عند معانقة الشيء الغير ملموس ، تتكدس الماسي وتتكابر التأمل ، فها أعماقي أصحبت مخازن تكديس الهموم عانيت وأعاني ما لا يعاني أحد ، وفترات تنضج فيها الوعي والفكر والحياة ، ترونق الاطمئنان في نظري ولن تغيب كشمس الغروب وتغني وترقص لغد مشرق ومشرف ، رغم سطور المتجمجمة سيقف مسكينا من دار لدار


معلومات عن النصف الاخر الذي ارغب فيه:

جماليتها برزت في أوصاف زرعت بعمق العشق القلبي وأستقرت بحضنها وبلهفتها سادت المحبة ، عينه ككرافت عند طلوعها بلحظتها أدركت بأن برقية عاجلة قد صدرت من قلبها وتقول فيها حبي أستقر عند شواطيء قلبك وينتظر تأشيرة الدخول ، وهي قشعت فيها عطفها وحنانها في مجرى شرايين الدم وأختلطت مع هيموغلوبين ، آمالي ترعرعت وكبرت ةتعمقت كجذور شجر البلوط وقامة الدر ، لدع الحب قلبي ولزج أصبعه بعسل حلاوته النديمة ، أستقبل لطافتها بساطتها سخاوتها وجماليتها من أول نظرة العين المتشابكة والتحركة لغد أزهي ، ها هي الكلمات بدأت من دون اللغز هربت من عبسيتها أن وجدت وأجهضت كل آمالي وتفكيري والا أستقرت بحضنها الدافيء وقالت كلمةتها الاولى والاخيرة ولعلها تأخرت أياما معدودات ، شيخوخة شوقي الحبي جدف جناحيه وجسدي أصبح كجثالة تحت قدميها وهذه لم تكن قاصدة سهلة أو لنقول فريسة سهلة فواق أيامها تتجلى على كفة دفي يدي وتتكابر الظن تموت الشك في حافة الالتقاء وسوف لن يستقر بقرارها المطلق ولربما نستطيع القول وبحرية فائقة المصارحة الشفافة وتبادل الكلمات الصادقة الصريحة جعلتني أمزق الشك أو الظن بكل سلبياتهما ورغم كل ذلك جماليتها شاطرتني أكون أكتر أناقة للياليها السعيدة بغنائمها الرومانسية ، شكرا لتلك القمر

تنبيه!

للمراسلة يجب عليك ان تقوم بعملية تسجيل الدخول

اشترك الان مجانا