عميد كلية الحب


في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي عميد كلية الحب , ذكر, وعمري 35 عاما , واود ان تعرف ان جنسيتي من السعودية, وانا اقيم في دولة السعودية, مدينة السعوديه , وعن حالتي الاجتماعية فأنا اعزب, وعن مهنتي فأنا موضف حكومي , اما مؤهلي العلمي فهو بكالوريوس


اليك بيانات أخرى عني:

ﻻ‌ أريد أن أكون نرجسيا وامتطي صهوة الكلمات بتمجيد نفسي.. فأنا كالبشر أخطي واصبب .. لكني مؤمن أنها تنمو بين جوانحي نبضات عشق- وحب" ﻻ‌ تتوقف دقاتها .. وسأكون صريحا وصادقا بعيدا عن تمجيد الذات ..أو مجاملة النفس.. سأكون صادقا وصريحا فمن حبها قلبي .. سأمنحها حب متدفق.. ورومانسية طاغية .. ولن أتسلط عليها بل لها حريتها في حياتها باستقﻼ‌لية تامة وسأعملها كروح وكصديقة ولن يكون مني بتاتا أي تسلط أو قيود على حبها .. فأنا متحرر الفكر ﻻ‌ أحب القمح .. أو التسلط ..بل أؤمن بالحوار والمشاركة الفكرية .. صحيح أن هناك في حياتي " سر اجتماعي " يرى المجتمع أن ادفع فاتورته" .. لكنني أرى" أن هذا السر ﻻ‌ ناقة لي فيه ، وﻻ‌ جمل" وليس من المنطق أو العدل أن يدفع الضحية .. فاتورته  الجﻼ‌د..


معلومات عن النصف الاخر الذي ارغب فيه:

فالحب في فلسفتي هو " أكسير الحياة " خاصة إذا توج هذا الحب ، بأحضان "ذكر - وأنثى " مغرقة وباذخة بالرومانسية الدافئة ، تتمازج فيها اﻷ‌رواح .. واﻷ‌جساد .. فتشكل تمازج ، وتﻼ‌حم روحي وجسدي..موغل في التمازج حد اﻻ‌نصهار والذوبان .. أنها " سكرات الحب " الذي من حرم منه ..حرم من أكسجين الحياة .. وﻻ‌ يمكن أن ينمو هذا " الحب" إﻻ‌ في بيئة صحية سليمة ..بين عاشقان.. يكبر حبهما وعشقهما حتى يصبح غراما ،، ووله .. ويتحول إلى جنون عشق ..كجنون قيس أبن الملوح على ليﻼ‌ه .. هذا هو " الحب " الذي أتمنى أن أجده فأن لم أجده فسأصلي على مشاعر حبي صﻼ‌ة الغائب ، وسأحنط "حبي "وأدفنه في أعماقي إلى اﻷ‌بد .. فيا هل ترى تكون هناك " امرأة " كضوء اﻷ‌مل في نهاية نفق مظلم ..تكون شمعة حب متوهجة .. تحقق لي هذه اﻷ‌منية بعيدا عن " البرغماتية "والنفعية وبعيدا عن المصالح

تنبيه!

للمراسلة يجب عليك ان تقوم بعملية تسجيل الدخول

اشترك الان مجانا