Eng.Abdullatif

أخر دخول: 3 يوماً

في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي Eng.Abdullatif, ذكر, وعمري 35 عاما , واود ان تعرف ان جنسيتي من قطر, وانا اقيم في دولة امريكا, مدينة لاس فيغاس, وعن حالتي الاجتماعية فأنا اعزب, وعن مهنتي فأنا مهندس, اما مؤهلي العلمي فهو ماجيستير


اليك بيانات أخرى عني:

رجل في الـ33 من عمري، أحمل شهادة ماجستير في تكنولوجيا المعلومات، تخصص نظم حاسوب. أؤمن أن الحياة الحقيقية تبدأ حين نجد من نكمل معه الطريق، ونبني سويًا بأسس من الاحترام، المودة، والالتزام بشرع الله. لا أحب الروتين، وأؤمن أن العالم كله مفتوح لنا، لذلك لا أرتبط بمكان بقدر ما أبحث عن الروح التي تشبهني. أحب الكتابة لأنها مرآة عقلي، وأحب السفر لأنه مساحة لاكتشاف الذات، وأؤمن أن الجانب الجسدي والعاطفي جزء أساسي من التواصل الإنساني بين الشريكين. أبيض البشرة، طولي 170 سم ووزني 76 كغ، لا أزعم أني وسيم، لكني صادق مع نفسي ومع من أمامي. أبحث عن شريكة جادة، واعية، تؤمن بالحياة المشتركة على أسس الاحترام والدين، وتكون قادرة أن تحب وتسير معي في طريق واحد لا نلتفت فيه الى الخلف سَكَنتُ لِليلٍ يُناجي القلبَ بالألَمِ وأسكبُ الصمتَ في كَفّي كَمُنْهَزِمِ أمشي على هَدْيِ حلمٍ كان يسكُنُني واليومَ ما عادَ... لا ظلًّا ولا علَمِ يا ليلُ، هل ضاقَ صدري أم أنا وَهَنٌ؟ أم أنني خائفٌ من مُدركِ النّدمِ؟ جفّتْ يدايَ من الدعواتِ مُنْهَمِرًا كأنّني السّابحُ الحيرانُ في العَدَمِ أين الذينَ إذا ناديتُهم سَكِروا؟ من سُكرِ حُبٍّ، ولم يُخْفُوا ولمْ يَغِمِ؟ ما زلتُ أكتبُ في قلبي رسائِلَهم لكنّها كَحُروفِ الريحِ في القِدَمِ


معلومات عن النصف الاخر الذي ارغب فيه:

لا أبحث عن الكمال، ولا عن امرأة مثالية، بل عن إنسانة حقيقية. أبحث عنكِ… تلك التي تؤمن أن العلاقة لا تُبنى على الوعود فقط، بل على المشاركة، الصبر، والنية الطيبة. أريدك صادقة مع نفسك، واعية، قلبك حيّ وعقلك ناضج، تعرفين كيف تُحبين وتُحترمين وتُشاركين الحياة لا أن تهربي منها. لا أعدك بالحياة السهلة دائمًا، لكن أعدك بالصدق، بالتقدير، بالاستماع إليك حين تتكلمين، واحتضانك حين تصمتين. سنسافر معًا، نكتب معًا، نخطئ ونتعلم، نضحك ونختلف، لكننا سنبقى معًا… لأننا نؤمن أن الحب ليس لحظة، بل مشروع حياة. نلتزم معًا بشرع الله، لا رياء ولا تمثيل، بل إيمان حقيقي نعيشه في تفاصيلنا الصغيرة. إن كنتِ تبحثين عن شريك عقلاني بعاطفة صادقة، لا يتقيد بالمكان بل يقدّس الروح، فلا نحتاج سوى أن نبدأ الحديث… والباقي نعيشه معًا.

تنبيه!

للمراسلة يجب عليك ان تقوم بعملية تسجيل الدخول

اشترك الان مجانا