في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي
بسمه حززن, انثى, وعمري 31 عاما
, واود ان تعرف ان جنسيتي من سوريا, وانا اقيم في دولة سوريا, مدينة دمشق, وعن حالتي الاجتماعية فأنا أنسة, وعن مهنتي فأنا ممارسه مهنة المحاماه, اما مؤهلي العلمي فهو ماجيستير
سوريه من اهل دمشق الشوام القديمين شكلي أصغر من عمري بكتير ومو باين العمر بنت تعبت على نفسي لوصلت لمرحله متفوقه بدراستي أخاف الله ودود، بنت عاقلة حنونة ذكية عاطفيًا مرحة بفضل الله، محبة للعلم الشرعي والقراءة، محبة للعلماء الكبار وخصوصًا الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - فأنا شديدة التأثر به ربي يغفر لي. تخرجت من كليه الحقوق وحاليًا أدرس بمعهد شرعي نسائي ربي يثبت ويتقبل. أنا لن أقبل مهرًا وأريد التيسير فيه وفي الزواج عمومًا ليبارك الله لي في زوجي وذريتي. ليس معنى أنني لم أكمل التعليم أنني أهمله أو كنت غير متفوقة، بل متفوقة وكنت ومازلت أريد أكون محاميه ولكن لم استطع أصمد أمام فتن الاختلاط، والشخصيات تختلف.---وأوصي الجميع بالصبر، وعدم التسرع في إيجاد الشريك المناسب، فإذا لم يجده ييأس ويترك الموقع هذا خطأ، فالخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة، وإن كان هناك كثير من الأخوات الغير جادات، وطالما أنت هنا وصادق فبالتأكيد هناك من هن مثلك، فلا تيأس، المهم تؤمن بأن كل شيء ممكن طالما أنت عندك يقين في الله وحسن توكل عليه، المستحيل ممكن إذا آمنت بكونه ممكنًا . --ستكون هناك فترة كافية للتعارف قبل التقدم وبعد أن أسأل جيدًا عنك في منطقتك ومكان عملك وكذلك سنسأل عنك في السجل المدني، وكذلك ما يراسلني الذي عنده شيء من الكذب ببياناته كنوع من الاستدراج، أنا لا أحل ذلك وخصيمة من يفعل ذلك يوم القيامة--
رجل بكل ماتعنيه الكلمة أريده كبير بالسن لكن للأسف المجتمع لما تقول العروس يهمني كبير يفكر داخله على طمع انا أدور على صاحب العقل المنفتح و العلم و المستوى المادي الجيد يقولون لها متطلبه تزوجي و خلاصفي اختيار الزوج أو الزوجة الأهم هو الذكاء العاطفي والاجتماعي، يليه خبرة الحياة والنضج الإنساني، ثم يأتي الذكاء العقلي كعامل داعم وليس كافيًا. والخلافات الاسرية والزوجية وكثرة الطلاق كانت لهذا السبب. ولا ننسى عمود الحياه: الحديث الأول: قال النبي ﷺ: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض." (رواه الترمذي وغيره) المعنى: المعياران الأساسيان في الزوج هما الدين والخلق. الدين: يعني علاقة العبد بربه، أي مدى التزامه بطاعة الله وابتعاده عن الحرام. الخلق: يعني معاملته للناس، خاصة للزوجة، بالرحمة، والصبر، والاحترام. فإذا جمع الرجل بين الاثنين، فهو أهل للثقة والاستقرار، حتى لو لم يكن غنيًا أو ذكيًا جدًا. الحديث الثاني: قال النبي ﷺ: "تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك." (متفق عليه) المعنى: الناس يختارون النساء لأسباب متعددة: المال، الجمال، النسب، الدين. لكن النبي ﷺ وجّه إلى الأهم: الدين، لأنه الضمان الحقيقي للسعادة والاستقرار. الجمال يزول، المال يتغير، لكن الدين والخلق هما اللذان يثبتان عند الشدة والاختبار. الزواج الناجح يقوم على دين + خلق + عقل راجح + عاطفة متزنة. فالدين يضبط السلوك، والخلق يلين المعاملة، والعقل يُحسن القرار، والعاطفة تُبقي المودة..