في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي
fatima zahrae, انثى, وعمري 27 عاما
, واود ان تعرف ان جنسيتي من المغرب, وانا اقيم في دولة المغرب, مدينة fes, وعن حالتي الاجتماعية فأنا أنسة, وعن مهنتي فأنا la a3mal, اما مؤهلي العلمي فهو ثانوي
صِفَاْتُ الزَّوْجَةِ الصَّالِحَةِ يا مَنْ عَزَمْتَ عَلَى الزَّوَاجِ وَلَسْتَ تَدْرِي مَا هِيَه وَتَعِيشَ حُرًّا مُسْتَقِرًّا فِي حَيَاةٍ رَاضِيَه فَاخْتَارَهَا لِدِيْنِهَا وَذَاتَ أَخْلَاقِ عَالِيَه... ...ورُوحُهَا جَمِيلةٌ وَذَات نَفْسٍ سَامِيَه قَصيرةٌ لِسَانُها لِلسِّرِّ لَيْسَتْ فَاشِيَه قَوِيَّةٌ عَزْمُهَا فِي الدّين لَيْسَتْ وَاهِيَه صَبُورةٌ لِحَالِهَا عَنِ الْحَرَامِ لَاهِيَه غَيُوْرَةٌ لِزَوْجِهَا وَلِلأمور دَارِيَه قَليلةٌ خُروجُها وَلَا تَكُونُ شَاكِيَه قَصِيرَةٌ طَرْفُهَا عَنِ التَّطَلُّعِ عَامِيَه رَقِيقةٌ كَلَامُهَا للمشكلات ناسِيَه طَيّبٌ سَمتُها وَفِى الحديثِ دَاْهِيَه تَقِيَّةٌ لِربِّهَا فِى الليل دَايْمًا بَاكِيَه مُعينةٌ لَزَوْجِهَا حَتىَّ يَكُونَ دَاعِيَه حَنُونةٌ أمُها لها نَصَائحٌ غالِيَه قَليلةٌ طَلَبَاتُهَا وَلَا تَكونُ قَاسِيَه حَفيظةٌ لبعدك وَهي لَكَ مُوَالِيَه بَريرةٌ لِأَمرك وَإن حَزنت فَمُوَاسِيَه وَلودةٌ وَدودةٌ في الحكم لَيْسَتْ قَاضِيَه كَريمةٌ عَؤُدَةٌ تَكُون أُمًّا وَافِيَه فَحُجْرَةٌ صَغِيرَةٌ تَكُونُ عِيشَةً هَانِيَه وَمِهْنَةٌ بَسِيطَةٌ تَكْفِي الحيَاةَ الحَالِيَه وَلُقْمَةٌ هَنِيئةٌ تكون للجوع كافِيَه وَشَرْبَةٌ مَريئةٌ تَأْخُذُهَا بَيدٍ صَافِيَه وَزَوْجَةٌ مطيعةٌ للأمر لَيْسَتْ عَاصِيَه وَابْنَةٌ بَريئةٌ للجنة صَارتْ جَارِيَه وَنَظْرَةٌ قَرِيرَةٌ مِنْ زَوْجَةٍ حَانِيَه وَبَسْمَةٌ لَطِيفَةٌ تُعِيدُ لَكَ الْعَافِيَه فَهَذِي خَيْرُ مَتَاعِهَا وَهِيَ لَعَمْرِي فَانِيَه ذَاك لمنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَى حَيَاةً ثَانِيَه
يؤمّني في الصّلوات يحميني من الزلّات يعاهدني على السّرّاء والضّرّاء أريده جميل الخلق أريده متعطّرا بذكر الرّحمن أريده يكون ملكي وأنا أميرته في مملكة مبنيّة على رضا الرّحمن أريده يأتي ليفاجئني برحلة وليست كأيّ رحلة لبيت الله الحرام أريده يوقظني ليلا للقيام بين يدي الله الرّحمن أريده لا يضيّع الفجر ويوقظني له ويكون نعم المعين أريده منير الوجه بالإيمان أريده متمسّكا بخلق الحياء مثل حبيبي المصطفى العدنان أريده عند الغضب حليما وإذا غضب منّي لا نمضي يومنا إلّا ومضى معه كلّ شيء أريده يستحقّ قلبي الّذي سأهديه له وحده ليس قبله ولا بعده إنسان أريده يأتي يوما ويهمس في أذني “أحبّك يا أجمل النّساء” أريده رفيقا لي فى أعالي الجنان عند ربّ العرش الحنّان المنّان أحلم بصلاة يكون إمامها زوجي ويشاركني فيها أولادي