في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي
طالب الجنة, ذكر, وعمري 39 عاما
, واود ان تعرف ان جنسيتي من الجزائر, وانا اقيم في دولة الجزائر, مدينة تيسمسيلت, وعن حالتي الاجتماعية فأنا متزوج, وعن مهنتي فأنا شيء آخر, اما مؤهلي العلمي فهو دبلوم
أصعب شيء يتهيبه الإنسان هو الحديث عن نفسه حتى عند الكتاب الكبار الذين كتبوا سيرتهم الذاتية ، لأن الإنسان عندما يكتب عن الغير يكون هو العارض و الغير معـروض هـــــــــــو الواصف و الغير موصوف، أما عندما يكتب الإنسان على نفسه فهنا تكـــــــمن الصعوبة فهو العارض و المعروض و الواصف و الموصوف في آن واحد، و العين لا ترى نفســـــــها إلا بمرآة، و الشيء إذا زاد قربه صعبت رؤيته، والنفس لا ترى شخصها إلا من قول عــــدو أو صديق، أو بمحاولة للتجرد ثم توزيعها على شخصيتين : ناظـــــــــــرة و منظورة و حاكمة و محكومة، و مـا أشق ذلك .و ما أضناه بكل تواضع أنا إنسان بسيط بساطة الطبيعة، شريف النسب، من عائلة محافظة يشهد الجميع على ذلك ، أكره الخبث و النفاق و الكذب، أقول كلمة الحق في وجه كل صديق أو عدو، بل أقول الحق حتى على نفسي ، أكره الظلم ، أحب التواضع و البساطة حتى و لو كنت أغنى الأغنياء، لا أبالي بزخرف الحــــــــياة و بهرجها، متأثر بأفكار الإمام الشافعي رحمه الله ،قنوع و راض بقسمة الله سبحانه و تعالى ، محب للصالحين ، أمقت الأشخاص المتلونين الذين يلبسون كل ساعة قناع لا يولون إعتبار للغير، و أذكر في هذا الصدد أبيات شعـــــرية للشافعي رحمه الله – في باب القناعة – رأيـت القـناعـة رأس الغـنى ِ- فـصرت بأذيالهـا متمـــسـك فـلا ذا يـراني علـى بابــــــه - ولا ذا يـرانـي بـه منهمــــك فصـرت غنيـاً بـلا درهـــــم ٍ- أمـر علـى الناس شبـه الملك
ن تكون لي الأم و الأخت و الزوجة في آن واحد، أن تستحق التضحية لكي أدفع حياتي ثمنا لها، أن تبكي لبكائي و تفرح لفرحتي ، أحب شريكة حياتي أن تكون كما قال الرسـول صلى الله عليه وسلم: “خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعـــتك، وإذا أقسمت عليها أبرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك”. و يا حبذا أن تكون من نسب شريف، بيضاء البشرة، جميلة، حــــــــــــــافظة لكتاب الله، تخاف الله في السر و العلانية سريرتها طيبة، قلبها أبيض مثل بشرتها، لسانها حـــــــلو و ماضيها شريف لم يسبق لها ربط علاقات من قبل ،و أن تكون غير عامــــــلة و إن كانت ميسورة الحال فلا بأس لكي تعينني على نوائب الدهر أو عند الفاقة ، مــــع العلم أنني أحب العيش من عرق الجبين ، لأن حلاوة الدنيا في شقائها. و الشرط الذي أؤكد عليه هو الدين أولا لكي تكون شريكة حياتي سببا في دخـــــــولي الجنة، أما الباقي سنتناقش عليه فيما بعد، و سأقول لكل من تتصل بي إن لــــم تكوني متدينة قولا و عملا و كنت فائقة الجمال و فاحشة الغنى لا تتعبي نفسك فلست سطحي و لست سهل المنال، و يحضرني في هذا الصدد قول المصطفى عليه الصلاة و السلام عـن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" من نكـــح المرأة لمالها و جمالها حرم جمالها و مالها ، و من نكحها لدينها رزقه الله مالها و جمالها ".