في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي
tariqraz, ذكر, وعمري 34 عاما
, واود ان تعرف ان جنسيتي من اليمن, وانا اقيم في دولة اليمن, مدينة sana'a, وعن حالتي الاجتماعية فأنا مطلق, وعن مهنتي فأنا Information Technology Engineer, اما مؤهلي العلمي فهو ماجيستير
لستُ حزيناً ومن قال أني حزينْ؟ فأنا فرحٌ،فاتحٌ اتفتَّحُ كل صباحٍ وتفتح-أفراحُ- لي قلبها وحديقة أسرارها في-الحديقةِ-تزهرُ أفراحنا ونبوحُ بأسرارنا تكشف-أفراحُ-لي سرها بعض التفاصيلِ عن حزنها عن همومِ الزواجِ وهمِّ الطلاقِ تطلِّق أحزانها فجأةً وتعانقُ أفراحها , نجمةً تتحولُ أفراحُ في لحظةٍ وتضحكُ من قلبها , طفلةً أفرحُ حين أراها تضيءُ , ,تُضوِّيْ حين أسمع ضحكتها في الفضاءِ تدوِّي ونظلُّ نلفُّ " نُلوِّيْ" ننثرُ أشواقنا , ونبعثرُ أحلامنا نحيِّي الغصونَ التي أزهرتْ نتحسَّسُ أوراقها ونشمُّ بخارَ أنفاسها تلمسُ-أفراحُ-غُصناً فيخضرُّ كفي وتلمسُ كفي ,فيخضرُّ قلبي أقطفُ وردةَ قلبي لها ثم أرشقها وأصيحْ: إِنني فرحٌ إن لي فرحتينْ- تسخرُ-أفراحُ-مني وتهتفُ ضاحكةً: -إن لي فرخَتينْ- أهتفُ:يا فرختي وحياتي بيضِ لي بيضتينْ- كل صباحٍ تمسحُ-أفراحُ-آلتها تنحني فوقها تتحسَّسُ أوتارها وتهدهدُ أحرفها توقظُ كل الحروفِ،ومن نومها تستفيقُ الحروفُ وتنبضُ بين أصابعها: -طقْ طققْ- وببطءٍ-شديدٍ يبدأ عدوُ الحروفِ ويُسمعُ وقعُ حوافرها: -طقْ طقَقْ طقْطَقَاتٌ ، ويعلو الصفيرْ وتبدأ أطرافها بالصهيلْ بأصابعَ مثل الحريرْ تهمزُ-أفراحُ- آلتها تُرقِّص كل الحروفِ وتزدادُ أفراحُ حزناً تقلقُ كل أصابعها وتُوْرِقُ أطرافها بالورقْ ............. ............ عن ورَقْةِ الطلاقْ تبحثُ-أفراحُ-لا عن ألقْ إن-أفراحَ- تُفرحُ قلبي وتملأني فرحاً تُثلجُ صدريَ ضحكتُها ويُسكرني صوتها أفقدُ حين أراها اتّزاني وتجتاحني رعشةٌ , هزةٌ في كياني أُصبح كوم جليدٍ يذوبُ وتبقى لسانيْ هي أنثى الحنانِ وأُنثى الحريرْ حين تُطلُّ أشعرُ أني عِهْنٌ وأني أطيرْ أني خفيفٌ , أخفُّ لجسميَ طبعُ الاثيرْ فيما أنا قاعدٌ مقعدٌ وأسيرْ شللٌ شلَّ جسمي وأقعدني في مكاني و-أفراحُ-امرأةٌ وردةٌ طولها نخلةٌ ولها فتنةُ الخيزرانِ لضحكتها رنَّةٌ تشبهُ صوتَ رنين الكؤوسِ تشظِّي الزجاجِ انفجارِ القناني إن-أفراحَ- بين النساءِ الثريَّا وأنا في الرجالِ-سُهيلُ اليماني-
غاب القمرُ والبدويَّةُ في بابِ الخيمةِ تتلألأ عاريةً في الليلْ وكأنثى الخيلْ تصهلُ – كانت – من جوعٍ ، وتنادي "سُهَيلْ": من يخنقُ هذا العنيِّن ويأخذني؟ من يقتلُ هذا الشخّارَ، وينهبني؟