أنا أنثى حالمة وطموحة، تأخّر زواجي لأنني فضّلت رعاية والدتي رحمها الله، فكانت أغلى ما عندي. واليوم، وبعد رحيلها، أفتح قلبي لأبحث عن شريك يكون لي سكنًا ومودة ورحمة.
أعده أن أكون له شهرزاد لياليه، وخليلته، وعشيقته بالحلال... فحظًا سعيدًا لك يا شهريار، إن كنت تؤمن أن الحبّ الصادق ما زال موجودًا. 💫