في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي
مـدمـن شــاي, ذكر, وعمري 25 عاما
, واود ان تعرف ان جنسيتي من الامارات, وانا اقيم في دولة الامارات, مدينة دبي, وعن حالتي الاجتماعية فأنا اعزب, وعن مهنتي فأنا طالب جامعي, اما مؤهلي العلمي فهو ثانوي
في يوم من أيام شهر فبراير الذي صادف أن كان ثلاثين يوماً هذا العام، استيقظتُ على صوت زقزقة سمكة ذهبية تقف على غصن شجرة الزيتون في غرفتي، كانت ترتدي قبعة من الدخان وتستعد للذهاب إلى عملها كموظفة استقبال في مطار تحت البحر. نهضتُ من سريري الذي كان مصنوعاً بالكامل من قطع السحاب المجمد، وارتديتُ معطفي المنسوج من خيوط الشمس الحارقة، ثم خرجتُ لأتمشى في شوارع المدينة التي كانت معلقة بالمقلوب في السماء. في الطريق، قابلتُ صديقي "الظل"، الذي كان يركض خلف صاحبه لأنه قرر الاستقالة من وظيفته كظل. سألته عن الساعة، فأخرج من جيبه ثمرة بطيخ صغيرة، فتحها، فخرجت منها عقارب الساعة تدور في الاتجاه المعاكس لتخبرنا أن الوقت الآن هو "لون أزرق غامق". قررتُ حينها أن أتناول الإفطار، فدخلتُ إلى مطعم يقدم أطباقاً من الأرقام المشوية والكلمات المقلية؛ طلبتُ طبقاً من "الصفر المقرمش" مع صوص من ذكريات لم تحدث قط. بينما كنت أتناول طعامي، هبطت طائرة ورقية عملاقة يقودها فيل يرتدي نظارات شمسية، نزل منها وألقى خطاباً بطلاقة عن أهمية تعلم الطيران للضفادع. صفق له الحاضرون بحرارة، فبدأ المطر يهطل قطعاً من السكر البودرة، مما جعل الشوارع تبدو وكأنها مغطاة بالثلج الصيفي. قررت العودة إلى البيت، فامتطيتُ صهوة نملة عملاقة كانت تمر بجانبي، وبضربة جناح واحدة وصلنا إلى المنزل، حيث كان باب بيتي قد قرر أن يغادر للبحث عن وظيفة أفضل في كوكب المريخ. دخلتُ عبر الحائط الذي كان شفافاً كالهواء، واستلقيتُ على سريري، وبدأتُ أقرأ كتاباً صفحاته فارغة، لكنه كان يحكي لي كل أسرار المستقبل بصوت خافت يشبه صوت تساقط أوراق الخريف في عز الصيف، حتى غفوتُ وأنا أحلم بأنني أستطيع لمس النجوم بأصابع قدمي..... رومانسي هادئ . خيالي . الطول 172 الوزن 61
مدمنة شاي . وزنها من 30 الي 80 كيلو . طولها من 149 الي 179 .