محمد الكساسبة

أخر دخول: اليوم

في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي محمد الكساسبة, ذكر, وعمري 49 عاما , واود ان تعرف ان جنسيتي من السودان, وانا اقيم في دولة السعودية, مدينة الرياض العاصمة, وعن حالتي الاجتماعية فأنا اعزب, وعن مهنتي فأنا اعمال حرة ووظيفة, اما مؤهلي العلمي فهو بكالوريوس


اليك بيانات أخرى عني:

اسمي محمد أحمد، من جمهورية السودان، وأقيم في المملكة العربية السعودية منذ طفولتي وحتى يومنا هذا، وقد ارتبطت بها ارتباطًا وثيقًا، فكانت — بفضل الله — وطني الثاني بعد وطني الأم السودان. أسأل الله أن يحفظ السودان والسعودية وسائر بلاد المسلمين من الفتن، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء. لقد أتاح لي هذا البلد المبارك فرصًا عظيمة في التعليم واكتساب الخبرات العملية، فعملت مهندسًا لسنوات طويلة ضمن مؤسسات الدولة السعودية، ثم انتقلت لاحقًا — بفضل الله — إلى إدارة عملي الخاص. وأتخصص في مجالات البرمجة، وعلوم الإلكترونيات، والشبكات. لم يسبق لي الزواج، وذلك لكوني الابن الأكبر في أسرتي، حيث كان من الواجب عليّ تحمّل المسؤولية الكاملة تجاه أهلي والقيام بواجب الدعم والرعاية، وقد منّ الله عليّ بالتوفيق في ذلك والحمد لله. وحضوري هنا اليوم إنما هو بقصد جاد ونية صادقة للبحث عن شريكة العمر بإذن الله؛ امرأة متدينة، صادقة، حنونة، واعية بمسؤولية الزواج، تسعى بجد وإخلاص لبناء حياة زوجية مستقرة، قائمة على المودة والرحمة والتفاهم والاحترام المتبادل. وأؤمن أن النجاح الحقيقي لأي علاقة زوجية إنما يقوم على التفاهم والحوار وتجاوز صغائر الأمور، والابتعاد عما يعكر صفو الحياة ويؤثر على صفائها وروحها. أسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير، وأن يسدد الخطى، ويحقق الأمنيات، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


معلومات عن النصف الاخر الذي ارغب فيه:

الزواج في ميزان الشرع عبادةٌ ومسؤولية، لا زينةٌ ولا مباهاة. فلا يُقام على جمالٍ فانٍ، ولا على وسامةٍ زائلة، وإنما يُبنى على تقوى الله وحسن الخُلُق. فالزواج يحتاج إلى امرأةٍ صالحة، عاقلةٍ رزينة، تعرف حقَّ ربها قبل حقِّ زوجها، وتدرك أن الصبر والاحتساب أساس الاستقرار، لا إلى فتاةٍ غافلةٍ تحسب الزواج فستانًا وخاتمًا وصورة. ويحتاج إلى رجلٍ تقيٍّ مسؤول، يعرف أن القِوامة أمانة لا تسلّط، وأن الرجولة خُلُقٌ قبل أن تكون مظهرًا، فيُحسن العِشرة، ويقيم حدود الله في بيته، ويتّخذ من هدي النبي ﷺ منهجًا في قوله وفعله. فالزواج ميثاقٌ غليظ، من دخله بنيةٍ صالحةٍ وفهمٍ صحيح، أعانه الله وبارك له، ومن دخله لهوى النفس ومظاهر الدنيا، حُرم البركة ولو كثر الزينة. ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تنبيه!

للمراسلة يجب عليك ان تقوم بعملية تسجيل الدخول

اشترك الان مجانا