في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي
لا يفرق, ذكر, وعمري 45 عاما
, واود ان تعرف ان جنسيتي من عمان, وانا اقيم في دولة عمان, مدينة التفكر والتأمل, وعن حالتي الاجتماعية فأنا متزوج, وعن مهنتي فأنا أي عمل شريف, اما مؤهلي العلمي فهو الحياة
لا يفرق معي كثيراً التفكير بتحقيق الغرض أم لا هنا أو ما شابه هذا المكان ؛ حيث قد تنعدم الثقة ويصعب معرفة الصادق من الكاذب أو المحتال ومن هو صاحب النوايا الحسنة أو الانتهازي والاستغلالي ، وليت المسألة تقف عند هذه الشروط فقط مجرد صدق ونقاء سريرة بل هناك شروط الموائمة والانسجام والمناسبة ، أنت هنا تدخل في ما يشبه الضباب الكثيف والظلام الحالك لا يمكنك معرفة النوايا ؛ لذا ليس من المنطقي توقع الكثير ! ، فقد يتم استدراجك بشكل أو بآخر وقد تظن لبرهة أن أمانيك تقترب من الصعود ولكن فجأة وقد يكون بعد فوات الأوان قد تكتشف أنك خدعت وتم التغرير بك !!
ربما قد يخطر على بالي أن أثبت صدق نواياي تجاه من تناسبني لأحظى بها وأكون عند حسن الظن وتوافق على أن أرتبط بها ولكن قد أتسائل في قرارة نفسي ولماذا لا تبرهن هي لي صدق نواياها أيضاً ؟! فهل أنا أقل شأناً منها حتى أجازف وأمشي أو أهرول إليها وعيناي مغمضتان فكلانا ينشد السعادة والاستقرار وغير مستعد ليكون الضحية فيجب أن يتم إثبات تلك المصداقية المزعومة إن كانت حقيقية أم لا من كلا الأطراف ! لكن هناك سؤال محير كيف يتم ذلك ؟ كيف يبرهن الطرفان أنهما صادقان وأن كلاً منهما لا يستغل الآخر في زمن كثرت فيه المشاحنات والضغائن وكثرت فيه المطاحن والمكائد هل يمكن أن تتبلور ثقة في مواقع كهذه ، أم أن علينا أن نتلمس وكيف وكم وإلى أي مدى ، هل يمكنك أن تثبتي لي أنك بالفعل تلك التي أبحث عنها أو لا يفرق معي الأمر تحققت أم أفلت الأمر سيان ...... الأمر سيان ... إن لم تثبتي وتبرهني لي أنك من تستحق العناء فأنا هنا مجرد زائر ولا تسئليني كيف ذلك ؟؟! فأنا نفسي لم أعثر على إجابة هذا السؤال !! الوضع غامض غامض